أَجِدِّي فَاشْرَبِي بِحِياضِ قَوْمٍ
عَلَيْهِمْ فِي فِعالِهِمُ حَبِيرُ
فَإِنَّ بَنِي رِفاعَةَ فِي مَعَدٍّ
هُمُ اللَّجَأُ الْمُؤَمَّلُ وَالنَّصِيرُ
هُمُ الْأَخْيارُ مَنْسِكَةً وَهَدْياً
وَفِي الْهَيْجا كَأَنَّهُمُ الصُّقُورُ
عَنِ الْفَحْشاءِ كُلُّهُمُ غَبِيٌّ
وَبِالْمَعْرُوفِ كُلُّهُمُ بَصِيرُ
خلائِقُ بَعْضِهِمْ فِيها كَبعْضٍ
يَؤُمُّ كَبيرَهُمْ فِيها الصَّغِيرُ