أَرْسِلِي بِالسَّلَامِ يَا سَلْمَ إِنِّي
مُنْذُ عُلِّقْتُكُمْ غَنِيٌّ فَقِيرُ
فَالغِنَى إِنْ مَلَكْتُ أَمْرَكِ وَالفَقْ
رُ بِأَنِّي أَزُورُ مَنْ لَا يَزُورُ
وَيْحَ نَفْسِي تَسْلُوا النُّفُوسُ وَنَفْسِي
فِي هَوَى الرِّيمِ ذِكْرُهَا مَا يَحُورُ
مَنْ لِنَفْسٍ تَتُوقُ أَنْتِ هَوَاهَا
وَفُؤُادٍ يَكَادُ فِيكِ يَطِيرُ