تَعَلَّقْتِ بي جَهلاً و لستُ بِباقِ!
سَأَرحَلُ عَنْ وَشْكٍ بِغَيرِ تَلاقِ!
تُؤَرِّقُني مُذْ أَنْ خُلِقتُ حَقائِقٌ
و تَجعَلُني أَحيا بِدونِ رِفاقِ
حَياتِيَ في الدُّنيا شَآمِيَّةُ الأَسى!
و عُتِّقَ فيها الحُزنُ فَهْوَ عِراقي!
سُجِنتُ بِهذا الطّينِ مُنذُ وِلادَتي
و أَردَفَني دَهْري بِشَدِّ وِثاقي!
فيا امْرَأَةً تاقَتْ لِوَصلِيَ إِنَّني
أَتوقُ لِكَأسٍ بِالحِمامِ دِهاقِ!
أَخِلْتِ بِوَصلي جَنَّةً يا صَديقَتي؟
جَهِلْتِ! سَتَجنينَ الَّلظى بِعِناقي!
فُتِنتِ بِشَكْلي وهْوَ قِشْرٌ مُزَيَّفٌ
و لَنْ تَسْتَسيغي جَوْهَري و مَذاقي
و أُقسِمُ لوْ أَنَّي ارْتَضَيتُكِ زَوْجَةً
لَأَقسَمْتِ أَنْ أَرمي عَليكِ طَلاقي!
فلا تَحزَني إِنّي صَدَقتُكِ فاحْذَري
سِوايَ .. فإِنّا في زَمانِ نِِفاقِ!
و هذا غُرابُ البَيْنِ آذَنَ بِالنَّوى
وداعاً ! فَها قدْ حانَ وقتُ فِراقي