رَمانِيَ دَهري بالعَجائِبِ فالْقَني
لِتَسمعَ مِنّي ما يُشيبُ النَّواصِيا
حَياةٌ لَعمري لوْ أُخيَّرُ بَينَها
و بَينَ حِمامِ الموتِ قُلتُ حِمامِيا
و أَحسَبُني لوْ جِئتَ تَسْأَلُ ما الذي
رُميتُ بِهِ ما ازدَدتُ إلا دَواهِيا
فَما اعتَدتُ أَنْ أَشكوْ لِأقرَبِ صاحِبٍ
و إِنْ كُنتُ أَحياناً أُبيحُ القوافِيا
كِلانا لَهُ هَمٌّ يُداريهِ في الحَشى
فلا تَلْقَني إِنّي كَفَيتُكَ ما بِيا