كمْ يا أبي لكَ من يدٍ
عندي، وكم لك من أثَرْ
أنت الذي ربَّيْتني
ورعيْتَني منذ الصغر
وكسَوتَني وغذَوْتني
ووَقَيْتَني شرَّ الغِيَر
فإذا ألمَّ بي الضَّنَى
حلَّ الأسى بك والسَّهَر
تدعو الطبيب ولا تَني
حتى يُجاوِزَني الخطر
وأفدْتَني العلم الذي
هو كنزُ مالي المدَّخر
وتظلُّ تكدَحُ في الحيا
ةِ لحاضري والمُنتَظَر
هذي عوارفُكَ الحسا
نُ، وتلك أيديكَ الغُرَر
هي يا أبي، دينٌ عَلَيْ
يَ، أردُّه عندِ الكِبَر