مَن ذا الذي يحنو عليَّ إذا غَفَوْ
تُ وإن صحوتُ تبسَّمت شَفتاهُ
أمِّي العزيزةُ، أنت يا أُمّاهُ
من ذا الذي يُبدي الحنانَ ومَنْ له
بي شاغلٌ وأظل في ذكراه؟
أمي العزيزة، أنت يا أماه
من ذا الذي نفسي أعزُّ مكانةً
من نفسه ومناي فوق مناهُ؟
أمِّي العزيزةُ، أنتِ يا أمّاهُ
فإذا هَرِمْتِ وللأمومةِ حَقُّها
أفتَعْلمين مَنْ الذي يَرْعاه؟
أُمِّي أنا، أنا يا رَعاكِ اللهُ