أَلَمْ يَنْهَ عَبَّاسَ بْنَ مِرْداسَ أَنَّنِي
رَأَيْتُ الْوَرَى مَخْصُوصَةً بِالْفَجائِعِ
أَتاهُمْ مِنَ الْأَنْصارِ كُلُّ سَمَيْذَعٍ
مِنَ الْقَوْمِ يَحْمِي قَوْمَهُ فِي الْوَقائِعِ
لَعَمْرِي لَئِنْ تابَعْتَ دِينَ مُحَمَّدٍ
وَفارَقْتَ إِخْوانَ الصَّفا وَالصَّنائِعِ
لَبَدَّلْتَ تِلْكَ النَّفْسَ ذُلّاً بِعِزَّةٍ
غَداةَ اخْتِلافِ الْمُرْهَفاتِ الْقَواطِعِ
وَقَوْمٍ هُمُ الرَّأْسُ الْمُقَدَّمُ فِي الْوَغَى
وَأَهْلُ الْحِجا فِينا وَأَهْلُ الدَّسائِعِ
سُيُوفُهُمُ عِزُّ الذَّلِيلِ وَخَيْلُهُمْ
سِهامُ الْأَعادِي فِي الْأُمُورِ الْفَظائِعِ