ألَا طَرَقَتْ أسْمَاءُ فِي غَيْرِ مَطْرَقِ
وأنَّى إذا حَلَّتْ بنَجْرانَ نَلْتَقِي
ألا طَرَقَتْ أسماءُ من غَيْرِ مَطْرَقِ
وأنَّى إذا حَلَّتْ بنَجْرانَ نَلْتَقِي
ألا طَرَقَتْ أسماءُ لا حين مَطْرَقِ
وأنَّى إذا حَلَّتْ بنَجْرانَ نَلْتَقِي
ألا طَرَقَتْ أسماءُ من غَيْرِ مَطْرَقِ
وأنَّى وقد حَلَّتْ بنَجْرانَ نَلْتَقِي
سَرَتْ كُلَّ وادٍ دُونَ رَهْوَةَ دافِعٍ
وجِلْذَانَ أو كَرْمٍ بِلِيَّةَ مُحْدِقِ
سَرَتْ كُلَّ وادٍ دُونَ رَهْوَةَ دافِعٍ
فجِلْدَانَ أو كَرَمٍ بِلِيَّةَ مُغْدِقِ
تَجَاوَزَتِ الأعراضَ حتّى تَوَسَّنَتْ
وِسادِي ببابٍ دُونَ جِلذانَ مُغْلَقِ
تَجَاوَزَتِ الأعراضَ حتّى تَوَسَّدَتْ
وِسادِي لدى بابٍ من الدُّورِ مُغْلَقِ
تَجَاوَزَتِ الأعراضَ حتّى تَوَسَّنَتْ
وِسادِي لدى بابٍ بجِلذانَ مُغْلَقِ
بِغُرِّ الثَّنايا خَيِّفَ الظَّلْمُ نَبْتَهُ
وسُنَّةِ رئْمٍ بالجُنَيْنَةِ مُونِقِ
ُبِغُرِّ الثَّنايا خَيَّفَ الظَّلْمُ بينَه
وسُنَّةِ رئْمٍ بالجُنَيْنَةِ مُوثَقِ
وغُرِّ الثَنايا خَنَّفَ الظَّلْمُ بَيْنَها
وسنَّة ريمٍ بالجُنَيْنَةِ موثَقِ
ولَمْ أرَهَا إلَّا تَعِلةَ سَاعَةٍ
على سَاجِرٍ أو نَظرةً بالمُشَرَّقِ
ولَمْ أرَهَا إلَّا ثَنيَّة سَاعَةٍ
على سَاجِرٍ أو نَظرةً بالمُشَرَّقِ
وحيثُ الجَميعُ الحَابِسُونَ براكِسٍ
وكانَ المُحاقُ مَوْعِدًا للتَّفَرُّقِ
ويومَ الجَميعُ الحَابِسُونَ براكِسٍ
وكانَ المُحاقُ مَوْعِدًا للتَّفَرُّقِ
بوَجٍّ وما بالِي بِوَجٍّ وبالُها
ومَنْ يَلْقَ يومًا جِدَّةَ الحُبِّ يُخْلِقِ
وأبدَى شُهُورُ الحَجِّ منها محاسِنًا
ووجْهًا متى يَحْلِلْ لهُ الطِّيبُ يُشْرِقِ
وأبدى بَئيسُ الحَجِّ منها معاصِمًا
ونحْرًا متى تحلُلْ بهِ الطِّيب يشرِقِ
فأبدَى بِبِشْرِ الحجِّ مِنْها مَعَاصِمًا
ونحرًا متى يحْلُلْ بِهِ الطِّيبُ يُشرِقِ
فإمَّا تَرَيْنِي أقْصَرَ اليومَ باطِلِي
ولاحَ بياضُ الشَّيْبِ في كُلِّ مَفْرَقِ
فإمَّا تَرَيْنِي اليَومَ أَقْصَرَ باطِلِي
ولاحَ بياضُ الشَّيْبِ في كُلِّ مَفْرَقِ
فإمَّا تَرَيْ رَأْسِي تَغَيَّرَ لَوْنُه
ولاحَتْ لواحِي الشَّيْبِ في كُلِّ مِفْرَقِ
وزايَلَنِي رَيْقُ الشَّبابِ وظِلُّهُ
وبُدِّلْتُ مِنْهُ سُحْقَ آخَرَ مُخْلِقِ
ُوزايَلَنِي زَينُ الشَّبابِ ولِينُه
وبُدِّلْتُ مِنْهُ جَرْدَ آخَرَ مُخْلِقِ
فعَثْرَةِ موْلًى قَدْ نَعَشْتُ وأسْرَةٍ
كِرامٍ وأبطَالٍ لدَى كُلِّ مأزِقِ
فعَثْرَةِ مولًى قد نَعَشْتُ بأُسْرَةٍ
كرامٍ على الضَّرّاءِ في كُلِّ مصدَقِ
وحَرَّة صَادٍ قدْ نَضَحْتُ بشَرْبَةٍ
وقد ذَمَّ قَبْلي لَيْلَ آخَرَ مُطْرِقِ
وغَمْرَةِ مَخْمُورٍ نَغَشْتُ بشَرْبَةٍ
وقد ذَمَّ قَبْلي لَيْلُ آخَرَ مُطْرِقِ
ونَهْبٍ كجُمَّاع الثُّرَيَّا حَوَيْتُهُ
غِشاشًا بمُحْتاتِ القَوائِمِ خَيْفَقِ
ونَهْبٍ كجُمَّاع الثُّرَيَّا حَوَيْتُهُ
ِغِشاشًا بمُحْتاتِ الصِّفَاقَيْنِ خَيْفَق
ونَهْبٍ كجُمَّاع الثُّرَيَّا حَوَيْتُهُ
بأَجْرَدَ مَحْتُوتِ الصِّفَاقَيْنِ خَيْفَقِ
ومَعْشُوقَةٍ طَلَّقْتُها بمُرِشَّةٍ
لها سَنَنٌ كالأتْحَمِيِّ المُخَرَّقِ
فباتَتْ سَليبًا من أناسٍ تُحِبُّهُمْ
كَئِيبًا، ولولا طَعْنَتِي لم تُطْلَّقِ
فآتت سَليبًا مِنْ أُناسٍ تُحِبُّهُمْ
كَئِيبًا، ولولا طَلْعَتِي لَم تُطْلَّقِ
وخَيْلٍ تَعادَى لا هَوادَةَ بينَها
شَهِدْتُ بمَدْلُوكِ المَعَاقِمِ مُحْنِقِ
بخَيْلٍ تَنَادَى لا هَوادَةَ بَيْنَها
شَهِدْتُ بمَذْلولِ المَعَاقِمِ مُحْنِقِ
وخَيْلٍ تَنَادَى لا هَوادَةَ بينَها
شَهِدْتُ بمَدَمُّوكِ المَعَاقِمِ مُحْنِقِ
ِطَويلُ عِظَامٍ غيرُ خافٍ نَمَى بِه
سَليمُ الشَّظَا في مُكْرَباتِ المُطَبَّقِ
عظيمٌ طويلٌ غيْرُ جَافٍ نَمَا به
سَليمُ الشَّظَا في مُكْرَباتِ المُطَبَّقِ
بَصيرٌ بأطْرافِ الحِداب مُقَلِّصٍ
نَبيلٍ يُساوَى بالطِّرافِ المُرَوَّقِ
ٌمُعَرَّضُ أطْرَافِ العِظَامِ مُشَرَّف
شديدُ مِشَكِّ الجَنْبِ فَعْمُ المُنَطّق
إذا ما استحمَّتْ أرضُهُ من سَمائِهِ
جَرَى وهْوَ مَوْدُوعٌ وواعِدُ مِصْدَقِ
إذا ما استحمَّتْ أرضُهُ من سَمائِهِ
جَرَى وهْوَ مَوْدُوعٌ ووادِعُ مِصْدَقِ
ومَدَّ الشِّمالَ طَعْنُهُ في عِنانِهِ
وباعَ كَبوْعِ الشَّادِنِ المُتَطَلِّقِ
وناصَ الشِّمالَ طَعْنُهُ في عِنَانِه
وباعَ كَبوْعِ الخاضِبِ المُتَطَلِّقِ
من الكاتِماتِ الرَّبوَ تَمْزَعُ مُقْدِمًا
سَبُوقًا إلى الغاياتِ غيرَ مُسَبَّقِ
من الكاتِماتِ الرَّبوَ يُنزع مُقْدِمًا
سَبُوقٌ إلى الغاياتِ غيرَ مُسَبَّقِ
وَعَتْهُ جَوادٌ لا يُباعُ جَنينُها
بمَنْسُوبَةٍ أعراقُهُ غَيْرِ مُحْمِقِ
وَعَتْهُ جَوادٌ لا يُباعُ جَنينُها
لمنسوبةٍ أَعْرَاقُهَا غَيْرُ مُحْمِقِ
ومَرْقَبَةٍ طَيَّرْتُ عنها حمامَها
نعامَتُها مِنْها بضاحٍ مزلّقِ
تَبيتُ عِتاقُ الطَّير ِفي رَقَباتِها
كطُرَّةِ بيتِ الفارِسِيِّ المُعَلَّقِ
تبيض عتاق الطّير في قَذُفَاتِه
كطُرَّةِ بيتِ الفارِسِيِّ المُغَلَّقِ
ربَأتُ، وحُرْجُوجٍ جَهِدْتُ رَواحَها
على لاحِبٍ مثلِ الحَصِيرِ المُشَقَّقِ
ربَأتُ، وحُرْجُوجٌ جَهِدْتُ رَواحَها
على لاحِبٍ مثلِ الحَصِيرِ المنمَّقِ
تَبيتُ إلى عِدٍّ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
بحَرٍّ، تَقِي حَرَّ النَّهارِ بغَلْفَقِ
تَبيتُ إلى عِدٍّ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
بَرُودٍ، تَقِي حَرَّ النَّهارِ بغَلْفَقِ
كأنَّ محَافِيرَ السِّباعِ حِياضَهُ
لِتَعْريسِها جَنْبَ الإزاءِ المُمَزَّقِ
مُعَرَّسُ رَكْبٍ قافِلينَ بصرَّةٍ
صِرادٍ إذا ما نَارُهُم لم تُحَرَّقِ
مُعَرَّسُ رَكْبٍ قافِلينَ بضرّةٍ
صِرادٍ إذا ما نَارُهُم لم تُحَرَّقِ
مُعَرَّسُ رَكْبٍ قافِلينَ بصرَّةٍ
صِرادٍ إذا ما نَارُهُم لم تُخَرَّقِ
فدَعْ ذا ولكِنْ هلْ تَرَى ضَوْءَ بارِقٍ
يُضِيءُ حَبِيًّا في ذُرًى مُتَألِّقِ
عَلا الأُكْمَ مِنهُ وابِلٌ بَعْدَ وابِلٍ
فقَدْ أُرهِقَتْ قيعَانُهُ كُلُّ مُرْهَقِ
يَجُرُّ بأكْنافِ البِحارِ إلى المَلا
ربَابًا له، مِثلَ النَّعامِ المُعَلَّقِ
وَجُرَّ بأكْنافِ البِحارِ إلى الصِّلا
ربَابًا له، مِثلَ النَّعامِ المُعَلَّقِ
إذا قلتَ تَزْهاهُ الرِّياحُ دَنا لَهُ
رَبَابٌ له، مثلُ النَّعامِ المُوَسَّقِ
كأنَّ الحُداةَ والمُشايِعَ وَسْطَه
وعُوذًا مَطَافيلًا بأمْعَزَ مُشْرِقِ
كأنَّ الحُداةَ والمُشايعَ وَسْطَه
وعُوذًا مَطَافيلًا بأمْعَزَ تصدُقِ
أسألَ شَقًا يَعْلُو العِضاهَ غُثاؤه
يُصَفِّقُ في قيعانِها كُلَّ مُصَفَّقِ
فأبْلَى سِقًا يَعْلُو العَضَاةَ غُشَاؤُه
يصفّقُ منها الوحشُ كلَّ مصفّقِ
فَجَادَ شَرُورًا فالسِّتارَ فأصْبَحَتْ
يَعارُ له والوادِيانِ بمَوْدِقِ
فَجَادَ شَرُورًا فالسِّتارَ فأصْبَحَتْ
تَعارُ له فالوادِيانِ بمَوْدِقِ
كأنَّ الضَّبابَ بالصَّحارَى عَشيَّةً
رِجالٌ دَعاها مُستَضيفٌ لِمَوْسِقِ
كأنَّ الضَّبابَ بالصَّحارَى غديّةً
رِجالٌ دَعاهم مُستَضيفٌ لِمَوْسِقِ
لهُ حَدَبٌ يَسْتَخْرِجُ الذِّئْبَ كارِهًا
يُمِرُّ غُثّاءً تَحْتَ غارٍ مُطَلَّقِ
لهُ حَدَبٌ يَسْتَخْرِجُ الذِّئْبَ كارِهًا
يهزّ الغُثَاءَ عِندَ غَانٍ بِمُطْلَقِ
يَشُقُّ الحِدابَ بالصَّحَارَى ويَنْتَحِي
فِراخَ العُقابِ بالحِقاءِ المُحَلَّقِ