إِنَّ القَبِيْلَةَ حِفْظُ الأَصْلِ، وَالنَّسَبِ
لَيْسَ التَّفَاخُرُ، وَالتَّفْتِيْلُ فِي الشَّنَبِ
أَاِخْتَرْتَ أَنْتَ إِلَى الآبَاءِ تَنْتَسِبُ؟
أَمْ أَنَّ ذَاكَ مِنَ الخَلَّاقِ بِالسَّبَبِ
اِجْعَلْ إِلِيْكَ مَعَ الأَيَّامِ مَفْخَرَةً
بِمَا يَكُوْنُ مِنَ الإِمْضَاءِ لِلنُّجُبِ
إِنْ تَطْلُبَ الخَيْرَ فَالإِسْلَامُ خِيْرَتُكَ
أَنْ لَا تَكَوْنَ لَنَارِ الفِتْنِ كَالحَطَبِ
مِنِّي سَلَامٌ عَلَى دِيْنٍ، وَصَاحِبِهِ
لَا يَجْعَلُ الدِّيْنَ لِلأَنْسَابِ وَالطَّرَبِ
أَكْرَمْ بِعَبْدٍ لَهُ بِالدِّيْنِ مَنْزِلَةٌ
يَسْمُوْ وَ يَعْلُوْ عَنِ الإِسْفَافِ وَالقَشْبِ
يَا مَنْ تُِبَاهِيَ بِالأَنْسَابِ مُفْتَخِرًا
إِنَّ النَّبِيَّ بِلَا فَخْرٍ مَعَ النَّسَبِ
فَعِمْ صَبَاحًا أَبَا جَهْلٍ وَصُحْبَتُكَ
فَالجَهْلُ يَبْقَى بِبَعْضِ النَّاسِ كَالذَّنَبِ
نَتَنٌ تَكُوْنُ وَلَوْ كَانَتْ قَبِيْلَتُكَ
لَهَا السُّمُوُّ بِوَقْتِ الحَرْبِ وَالخُطَبِ
لَا تَجْعَلَنَّ رِتَالَ الجَهْلِ تَأْخُذُكَ
إِلَى بَحُوْرٍ مِنِ الإِسْقَاطِ وَالصَّخِبِ
صَلِّ إِلَٰهِي عَلَى المَبْعُوْثِ مَدْرَسَةٌ
أَهْدَى إِلَيْنَا عُلُوْمَ الدِّيْنِ كَالرُّطَبِ