إِنَّ القَسَاوَةَ فِي الإِنْسَانِ مُظْلِمَةٌ
وقَدْ يَرَاهَا وَلَا يَرْضَى لَهُا بَدَلُ
مَا تِلْكَ إلَّا طِبَاعًا قَالَ قَائِلُهَا
هَذَا الصَّحِيْحُ وَلَا يُرْضَى بِهِ جَدَلُ
فَبَلِّغُوْهُ بِأَنَّ الوَقْتَ يَسْرِقُهُ
وَالعُمْرُ يَمْضِي وَلِلْأَحْقَادِ يُخْتَزَلُ
فَإِنْ أَرَادَ سُمُوَّ النَّفْسَ فِي زَمَنٍ
فَلْتَبْلُغُوْهُ بِأَنَّ التَّوْبَ يُقْتَبَلُ
وَالنَّاسُ لِلْنَّاسِ وَالأَيَّامُ مَدْوَلَةٌ
كُلٌّ لِبَعْضٍ وَلِلْآثَامِ نَنْتَعِلُ
إِنْ لَمْ يَكُنْ لِإِلَه الكَوْنِ مَرْحَمِةً
فَذَاكَ ذَاكَ هُوَ الخُسْرانُ والخَلَلُ
اِرْحَمْ إِلَهِي لِجَمْعِ الخَلْقِ قَاطِبَةً
مَنْ يَشْهَدُ الحَقَّ بالإيْمَانِ يَسْتَدِلُ
اِغْفِرْ لِعَبْدٍ لهُ الآثَامُ تَمْلَأَهُ
رُحْمَاكَ يَرْجُو وَلِلْإِعْفَاءِ يَبْتَهِلُ