إِنَّ الكَلَامَ إِذَا مَا كَانَ أَسْهُمُكَ
مِنَ اللِّسَانِ وَصَارَ العِلْمُ وَالعَلْمُ
فَلَا سَبِيْلَ لكَي نَصْحَى وَنُرْجِعَهُ
لَا ينْفَعُ العُذْرُ وَالتَّصْحِيْحُ وَالنَّدَمُ
فَاخْتَرْ لِنُطْقِكَ مَا تَرْقَى بِهِ خُلُقًا
ورَاعِ رَبَّكَ فِيْمَا يَكْتُبُ القَلَمُ
لَا تُكْثِرَ النُّطْقَ إِلَّا فِي مَحَبَّتِهِ
حُبُّ الإِلَهِ بِهِ الأَحْوَالُ تَسْتَقِمُ
إنَّي سَألْتُكَ يا رَبِّي بِمَغْفِرَةٍ
عَنْ كُلِّ قَوْلٍ يُسِيْءُ الصَّوْتُ والكَلِمُ