لَوْ أَنَّ أَصْحَابِي
بَنُو مُعَاوِيَهْ
أَهْلُ جُنُوبِ نَخْلَةَ الشَّآمِيَهْ
وَرَهْطُ دُهْمَانَ وَرَهْطُ عَادِيَهْ
وَمِنْ كَبِيرٍ نَفَرٌ زَبَانِيَهْ
لَبُزِلَتْ حَوْلِي عُرُوقٌ آنِيَهْ
مَا تَرَكُونِي لِلذِّئَابِ الْعَاوِيَهْ
وَلاَ لِبِرْذَوْنٍ أَغَرِّ النَّاصِيَهْ