منْ لي إذا ما الصّبرُ عنهُ تَعَذّرا
وأشبََّ في صَدْري الحَريقَ و سَعّرا؟
حبّي لَهُ مَلَكَ الفُؤاد فلا تَلُمْ
نهرَ التوَلّعِ في عُروقيَ إذْ جرى
يا أيّها العُذّال قوموا وانْظروا
فَلَرُبّما قطّعْتُمُ .. إنْ أسْفَرا
لَكنّهُ مهْما اجْتهدتمْ مُضْمَرٌ
إلاّي ما أحدٌ كطلعَتِه يرى
ولذاك حَسْبي ما شرحْتُ، تَأمّلوا
ترنيمَ أنفاسي فعَنّيَ أخْبَرا