مهما ابتسمتُ فدمعُ العينِ يفضحُني
ياقلبُ حُزنُكَ يجري في شراييني
روحي تئنُّ فليتَ النفسَ تسمعُها
تقولُ رفقاً فذا العصيانُ يؤذيني
ربَّاهُ قلبي بنارِ الذنبِ محترقٌ
والجمرُ في خافقي بالآهِ يكويني
هذي دموعي لنيلِ العفوِ نازلةٌ
والضعفُ من شيمي بادٍ بتكويني
قلبي ودمعي إلى الرَّحمن بثُّهما
أنا السقيمُ وربُّ الكونِ يشفيني