مَن يَحسُدِ النَّاسَ كانَ البؤسُ صاحِبَهُ
إنَّ التَّحاسدَ للأضغانِ مفتاحُ
مَن راقبَ النَّاسَ لم يهنأ بعيشتِهِ
في قلبِهِ ألمٌ لا ريبَ ذبَّاحُ
كذا النَّفاقُ فلا تقرَبْ مسالِكَهُ
فَكَم تَملَّقَ للظُّلامِ مَدَّاحُ
فاربأ بنفسِكَ عمَّا ساءَ مِن خُلُقٍ
والجأ لربِّكَ علَّ الرُّوحَ ترتاحُ