تخطَّ إلى المحتوى

ما ضرني لؤم الرجال و خبثهم

غير معروف

٤ أبيات

المتفرقات

ما ضرّني لُؤمُ الرّجال و خُبْثُهُمْ

مازالَ ورْدي بالنّضارةِ مُشْرقَا

لكنّهمْ خسِروا نَدايَ و ضَرّهُم

نورُ التّبسّمِ في الفُؤاد و أحْرَقا

أخلَفْتُ ظنَّهمُ بسِرِّ صَلابَةٍ

قَضّتْ مزَاعِمَهُم وصبْري أقْلَقا

وسَيعْلَمُ الباغي غَداةَ تَنَبُّهٍ

أنّي التّي ربِحَتْ، و كادَ، فأخْفَقَا