ما ضرّني لُؤمُ الرّجال و خُبْثُهُمْ
مازالَ ورْدي بالنّضارةِ مُشْرقَا
لكنّهمْ خسِروا نَدايَ و ضَرّهُم
نورُ التّبسّمِ في الفُؤاد و أحْرَقا
أخلَفْتُ ظنَّهمُ بسِرِّ صَلابَةٍ
قَضّتْ مزَاعِمَهُم وصبْري أقْلَقا
وسَيعْلَمُ الباغي غَداةَ تَنَبُّهٍ
أنّي التّي ربِحَتْ، و كادَ، فأخْفَقَا