عتّقتُ مِنْ سِفر الخَواطر
صفْحَةً في راحتيْ
كلِماتُها رَجْعُ الصّدَى
كَيّ جديدٌ بعد كيْ
ورأيتُ في متْنِ الهَواجس
رجْفها يأوي إلَيْ
يا لفحَةً من نار وجْدي
حَرّها في مُقْلتيْ
مَن ذا يُبَدّدُ شِقوتي
والبُعدُ مَنْ يَطويه طيْ؟؟
إنّي بعاصِمةِ المَواجع
ميّتٌ في ثوب حيْ