لَهَفي على روحي سَمِعْتُ أَنينَها
نَغَمًا حَزينًا والجَوارِحُ تُفْجَعُ
ما بَيْنَ آهاتي وتَحْناني غَدا
وَجْدي حَريقًا في ضُلوعيَ يَرْتَعُ
يا ليْتَ شِعْري ما السَّبيل لِغَفْوَةٍ
وَجُفون قَلبي أحْرَقَتْها الأدْمُعُ
ما لي وللشِّعْرِ الذي خاصَمْتُهُ
أضحى قَريبًا، مِنْ دمائي يَنْبُعُ
طالتْ ليالي الفَقْدِ كَيْفَ أرُدُّها
ولِمَنْ أبوحُ وأحْرُفي لا تُسْمَعُ
إنّي رَهينُ البُعْدِ أخْفي لَوْعَتي
يا ليْت ما قَدْ كان يَوْمًا يَرْجِعُ
ما كلُّ ما نَبْغيهِ يأتي طائِعًا
ولِذاكَ في شَرْعِ الأَوائِلِ مَرْجِعُ
حُزْني على ذاتي يُفَتّتُ مُهْجَتي
وَبِخِنْجَرِ الألَمِ المُبرّحِ أُصْرَعُ