عُرِفَتْ بِكَ الآدَابُ مُجْمَلَةً كَمَا
عَرَفَتْ قُرَيْشُ اللهَ بِالبَطْحَاءِ
سَاوَيْتَهُمْ أَدَبًا وَجُودُكَ شَاهِدٌ
بَلْ حَالِفٌ أَنْ لَسْتُمُ بِسَوَاءِ
بِخَلَائِقٍ أَسْكَنَّهَا خُلْدَ النَّدَى
فَجَهِدْتَ مِنْهَا جَهْدَ كُلَّ بَلَاءِ
لَمْ يَبْقَ ذُو غَدْرٍ لِرَيْبِ مُلِمَّةٍ
إِلَّا وَقَدْ أَلْجَمْتَهُ بِوَفَاءِ
رَأْيًا لَوِ اسْتَسْقَيْتَ مَاءَ نَصِيحَةٍ
لَجَعَلَتْهُ أَرْيًا مِنَ الآرَاءِ