تخطَّ إلى المحتوى

يا أرزة ملأ الزمان جلالها

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يا أرْزةً ملأ الزَّمانُ جلالَها

سُدْتِ الزَّمانَ عُلاً وسادَ ذَوُوكِ

يا مجدَ لبنانَ القديمِ، كما حَمى

لبنانَنا ربُّ السَّما، يحميك

ويصونُ أرزتَه لشعبٍ آمنٍ

فالشّعب كل مناه يلقى فيك

يفدي كِلاكِ كبيرُه وصغيرُه

فلاّحُه وأميرُه يفديك

يُرْوِي أصولَكِ إن نُكبتِ بدمعه

واذا ظمئتِ فبالدم المسفوك

لا ترتضينَ سوى الأعالي مَوْطنًا

إن أنزلوكِ من العُلا قتلوك

ذاك الشّمالُ وأنت فيه مليكةٌ

أرضٌ يقدّسها أخصّ بنيك

إن أشركوا بهواك، فهْو وخلقه

ما تعلمين، هوًى بغير شريك

رسموك في قطع الحرير، وقبلها

بفؤادهم وفؤادنا رسموك

فَنَتِ الممالكُ تحْتَ جذْعِك ثابتًا

والدهرُ يُفنيها ولا يفنيك

فإذا سُئلتِ روايةً عمَّا مضى

والمجدُ كلُّ المجدِ في ناديك

فاروِ الزّمانَ، فإن سَكَتِّ فحكمةٌ

أو تنطقي فلُبَابُها في فِيك

وفَتاكِ في الحاليْن رغم صلابةٍ

في عُودِه يرضيه ما يُرضيك

إنْ يطوِ بهجَتَكِ الزّمان فناشرٌ

ما ينطوي ونشيده يُحْييك

ملأ البلاد دويُّه، فأصِخْ! ففي

«رشعين» منشده وفي «الباروك»

وقف الحياة على هوى ماضيك وهْ

يَ كما مضى وقفٌ على آتيك