تخطَّ إلى المحتوى

ألا فاخلع نعالك يا يراع

شعر التفعيلة

٣٢ بيت

الحماسة

ألا فاخلع نعالك يا يراعُ

ويَمِّمْ حيث تَتَّجِهُ السِّباعُ

وسَطِّر شاخصاً كلَّ المعاني

فليس هنا سوى الأسمى يُطَاعُ

سوى الشيخ الكريم إليه تهفوا

وتضطربُ المشايخ والرعاعُ

هو المحراب يا قلماه فاسجُد

هو الحَرَمُ الشريف هو الشعاع

هو العالي.. ولا يعلوهُ عالٍ

وليس يطولُ هَيْبَتَهُ ارتفاعُ

تخِرُّ أمامَهُ الشُّمُّ الرواسي

وليس يؤودُ هامَتَهُ اقتلاعُ

هو الشيخُ السُّمَيْعِيُّ الذي لا

يَمَسُّ خِضَمَّهُ عبثاً شراعُ

أَعَبْدَ حكيمِنا يا خير شيخٍ

بكم شَرُفَ الأنامُ مع البقاعُ

ولا يرجو أذاكَ سوى وضيعٍ

ولن يعلوا الثَّرى قومٌ وِضَاعُ

وليس يحيق بالأشرافِ مكرٌ

ولا يأوي السفيهَ سوى الضياعُ

فلا عَجَباً ..لمن نشأوا كلاباً

إذا تَبِعوا القوافل واستماعوا

لِمَن يلقى على الفِسْبُوكِ عَرشاً

إذا اعترضوا الملوكَ وما استطاعوا

ويعرفنا الزمان ..بنو سُمَيْعٍ

لنا في كل سَلطَنَةٍ طَوَاعُ

فهل من يبلغ العاهاتَ مِني

سلاماً تحت قِيمَتِهِ الضباعُ

أترتقبون من قومي انكساراً

وليس يرُدُّ عِزَّتَهُم نُخاعُ

لَعَمْري مُضْحِكٌ من ظَنَّ أنا

سيؤلِمُنا إذا نبحوا صداع