وا لَهْفَ نفْسي كَمْ يُضاعِفُ هَمّها
صمتُ اللّيالي و السّهادُ المُطْبقُ
وتَزيدُنا نارُ التّفَكّرِ غُرْبَةً
والدّمْعُ يَحْمِلُ لفْحَها وَ يُحَرّقُ
آه منَ الأحْزان حينَ تَلُفّنا
وتُذيبُ فينا سُمّها و تُحَدّقُ
وكأنّنا صَيْدٌ تسَرْبلَ بالشّراكِ
وإنّها الصّيادُ سَوفَ يُمَزّقُ