إِذا هَبَّ النَّسيمُ ذَكَرتُ ليلى
وأذكُرُها إذا ما البدرُ نارا
فكَم بالسَّاقِ قَد مَلأت حِجالاً
وَكَم كَسَرَت بِساعِدِها السِّوارا
فَكَيفَ الصَّبرُ يُوجَدُ عَن لِقاها
ونارُ الشَّوقِ تَستَعِرُ استِعارا
وَيا لَيتَ الفَتاةَ مدى الليالي
تَدورُ مَعَ المتَيَّمِ حيثُ دارا