أَلْقِ السَّلَامَ عَلَى جَيْشٍ وَتَضْحِيَةٍ
لِأَجْلِ (مْصْرَ) بِحُبٍّ في ضَوَاحِيهَا
إِنَّ الدِّمَاءَ لَهَا ذِكْرَى مُعَطَّرَةٌ
وقْتَ الْحُرُوبِ، وَهَلْ تَخْفَى مَعَانِيهَا
يَا جَيْشَ (مِصْرَ) لِكَ الْإِجْلَالُ نَعْتَرِفُ
تَئِنُّ (مِصْرُ) وَأَنْتَ الْيَوْمَ حَامِيهَا
خَيْرُ الْجُنُودِ أَتَى (طَهَ) بِسِيرَتِكُمْ
فَإِنَّمَا الْأَرْضُ أَهْدَتْ خَيْرَ مَنْ فِيهَا
لَا يَرْهَبُونَ طَرِيقَ الصَّعْبِ إِنَّهُمُ
دِرْعُ الْكِنَانَةِ، نُورٌ مِنْ أَهَالِيهَا
كَأَنَّمَا النَّصْرُ مَكْتُوبٌ لِأَجْلِهِمُ
ويَزْرَعُ اللهُ خَوْفًا في أَعَادِيهَا
أَرَى جُنُودًا يَهَابُ الْمَوْتُ خُطْوَتَهُمْ
فِي أَيِّ مَعْرَكَةٍ يَا (مِصْرُ) نَأْتِيهَا
أَبْكِي عَلَى (مِصْرَ) إِنَّ الْحُبَّ قَاتِلُنِي
فَإِنَّهَا الرُّوحُ وَالْإِحْسَاسُ، أَبْكِيهَا
قَالَ الرَّسُولُ عَنِ الْأَجْنَادِ في وَطَنِي
خَيْرًا وَعَيْنِي (لِمَصْرَ) الْيَوْمَ أُهْدِيهَا