هَانَتْ..
ويَبْقَى نِصْفُ شَهْرْ
عَامٌ جَدِيدٌ في الْحَيَاةِ،
وأَنْتِ في الدُّنْيَا بِخَيْرْ
هَلْ تَعْرِفِينَ مَشَاعِرِي
أَمْ أَنَّهَا وَهْمٌ، وَسِحْرْ؟
أَرْضَى بِحَالِي.. لَا مَفَرّْ
صَبْرٌ يُعَشِّمُنِي بِصَبْرْ
وتَعِبْتُ..
طَعْمُ الْبُعْدِ مُرّْ
ذِكْرَاكِ في الْوِجْدَانِ..
سُكْرْ
أَنْتِ الْجَمِيلَةُ دَائِمًا،
وأُصِبْتُ فِيكِ أَنَا بِضُرّْ
وتَعِبْتُ مِنْ حُزْنِي؛ فَهَلْ
تَرْسُو حِكَايَتُنَا عَلَى
مَرْسًى وبَرّْ؟