عَيْنَاكِ..
يَا ذَاتَ الْعُيُونِ الْمُرْهَفَةْ
جِنِّيَتَانِ.. تَهْبِطَانِ في حَيَاتِي
دُونَ أَدْنَى مَعْرِفَةْ
وتَفْتِكَانِ بِالْقِلَاعِ، وَالْحُصُونِ
في مَدِينَتِي..
بِفِتْنَةِ الرُّمُوشِ الْمُجْحِفَةْ
تُهَدِّدَانِ.. مَا تَبَقَّى
مِنْ بَقَايَا قُوَّتِي
بِشِدِّةِ الْمَعَارِكِ الْمُسْتَنْزِفَةْ
وتُغْرِيَانِ في الْهَوَى تَلَهُّفِي
بِلَهْفَةٍ مُحَرَّفَةْ
تُقَايِضَانِ يَا حَبِيبَتِي
عَلَى حُرِّيَّتِي..
بِالْمَوْتِ في غَمَّازَتَيْ
تِلْكَ الْخُدُودِ الْمُتْرَفَةْ
ويَا لَهَذَا الْمَوْتِ مِنْ هَزِيمَةٍ
مُشَرِّفَةْ
فَهَذِهِ عُقُوبَةٌ مُخَفَّفَةْ
وقِسْمَةٌ..
عَادِلَةٌ، وَمُنْصِفَةْ
وثَوْرَةٌ..
عَلَى نِظَامِ الصَّيْرَفَةْ!