سبحانه وتعالى ذاك معبودُ
إذِ المواجيدُ تفنى وَهْوَ موجود
ربُّ السّموات والأرض استعان بهِ
أهلُ الرَّشاد فمنه النَّصرُ موعود
الخوضُ في كنههِ يستلزم الضرَرا
تفكّرُ المرء في الآلاء مسعود
إذا حقيقتُهُ في النفس ثابتَةٌ
فينفعُ العبدَ من مولاه تحميدُ
في ذاته أبديٌّ لا شريكَ له
وفي الصِّفات مع الأسماءِ محمود
فكيف يُهدى إلى إدراكه بَشَرٌ
إذ لا انتهاءَ له والفكرُ محدود