سَأَخْتَارُ مُنْتَصَفَ الشَّهْرِ
مِنْ صَفْحَةِ الْبَحْثِ
أَيَّ صَدِيقٍ،
وأَضْغَطُ زِرَّ الْإِضَافَةْ
وأَكْتُبُ شِعْرَ الْحَنِينِ إِلَيْهِ،
وأُلْغِي جَمِيعَ الْحُدُودِ،
وأُلْغِي جَمِيعَ التَّضَارِيسِ
بَيْنَ الْقُلُوبِ،
وأُلْغِي الْمَسَافَةْ
وأُخْفِيهِ بَيْنَ الضُّلُوعِ،
وأَبْكِي كَثِيرًا
عَلَى كُلِّ يَوْمٍ يَمُرُّ عَلَيَّ
بِدُونَ لِقَاءٍ،
ويُصْبِحُ عِشْقِي مِنَ الْيَوْمِ
في الْقَلْبِ آفَةْ
فَإِنِّي تَعَلَّمْتُ في مَنْهَجِ الْحُبِّ
حَقَّ الضِّيَافَةْ