صحيت من نومي فرحانة وحيرانة
ومتلخبط معايا الجد بالأحلام
ما كانشي حلم جوا منام
ده كان رؤيا
على جفني ابتسامتها كمان باقية
من إمبارح
شجر طارح
حروف دهبية بجمعها
بكفّ الحلم تطلع نَص
ما شفتش في جماله نص
حروف من نور
جمال منثور
ولؤلؤ فصه جنب الفص
وجامع من حِقب وعصور
جمال مسجور
شراعه ف كل بحر تدور
جمال سحّار
وأخاف وأحتار
وأهم إني أقوم واجري
فيندهني
أنا رزقك يا عود نوّار
ساقتني ربة الأشعار
وأنا عمري
ما كنت ف صنعتي خايبة
لكن هايبة
جمال النَص وجلاله
وأحواله
ده نص كلامه م العالي
بلاغته خلّته معجز وصاحب هيبة ومعالي
فلما يكون ده من رزقي
لازم أشكر إلهي الرازق العالي
وأعود وأقول:
جمال النص مش معقول
وشرحه يطول
وحاوي ألف سجدة شعر
عمودي وحُر
ولو قلنا كمان عامي ما فيش مانع
جمال جامع
جمال مانع لكل جمال يكون جنبه ويعلا عليه
وأقول ف ده إيه؟!
ده فيه م الحكمة ما يبهر (أبو الطيب)
بلاغته ومنطقه الطيّب
جمال طيّب
بدايته بُردة مغزولة بتسليمها على المختار
شجاعة (عنترة) الفارس وخوضه النار
ورِقةْ ف الغزَل دايبة
كوصف (نزار)
وقوة (شوقي) في شعره وتجديده
ولا تزيده
إعادته غير جمال لجمال
وعدّا الحلم فات ليله
ولسه عايشه تفاصيله
وفاكرة خاتمته جملة
كانت حاملة
جواب لسؤال
وحكمة من رَوِيّ ال (آل):
بلى كنّا نعانده
بلى بتنا نكابده
وإن رمتم حكايتنا ووصفَ الحالْ
ففي كتب الهوى قصصٌ
تشي بمصارع الأبطال.