أَيَا سِدْرَةَ الْوَادِي الَّتِي طَالَ فَرْعُهَا
وَطَابَ لَنَا أَفْنَاؤُهَا وَمَقِيلُهَا
إِذَا مَا الْحَمَامُ الوُرْقُ نُحْنَ فَإِنَّمَا
يُؤَدِّي تَحِيَّاتِي إِلَيْكِ هَدِيلُهَا
عَجِبْتُ مِنَ الْعَيْنِ الشَّقِيَّةِ بِالْبُكَا
نَأَى إِلْفُهَا وَالدَّمْعُ مِنْهُ بَدِيلُهَا
كَوَاهَا قَذًى مُسْتَوْدَعٌ فِي جُفُونِهِا
فَقَدْ حَفِظَتْهُ أَوْ يَعُودُ خَلِيلُهَا