لَقَدْ نَشَزَتْ نَفْسِي اللَّجُوجُ عَلَى عَقْلِي
نُشُوزَ فَتَاةِ السُّوءِ صَدَّتْ عَنِ الْبَعْلِ
أَبَى الْوَصْلُ إِلَّا أَنْ أَعِيشَ مُنَعَّمًا
خِلَافَ مُحِبٍّ مَاتَ فِي طَلَبِ الْوَصْلِ
بَرِئْتُ إِلَى الْعُشَّاقِ مِنْ حُبٍّ وَاحِدٍ
أُصَابِرُهُ حَتَّى يَمَلَّ الْهَوَى قَتْلِي
رَسُولِي إِلَيْهِ لَا يُفِيقُ وَنَظْرَتِي
لِهَذَا وَقَلْبِي عِنْدَ ذَاكَ عَلَى رِجْلِ
وَكَمْ مِنْ حَبِيبٍ قَدْ قَطَعْتُ وِصَالَهُ
فَمَا ذَهَبَتْ نَفْسِي عَلَيْهِ وَلَا عَقْلِي
فَهَذَا هُوَ الْحُبُّ الَّذِي فِيهِ لَذَّةٌ
وَحُبُّ جَمِيلٍ كَانَ عِنْدِي مِنَ الْجَهْلِ