أَتَتنِيَ دِجلَةُ فيما أَتَت
فَما يَصنَعُ البَحرُ ما تَصنَعُ
فَكَم مِن جِدارٍ لَنا مائِلٍ
وَآخَرَ يَسجُدُ أَو يَركَعُ
وَيُمطِرُنا السَقفُ مِن بَينِنا
وَمِن تَحتِنا أَعيُنٌ تَنبُعُ
وَأَصبَحَ بُستانُنا جَوبَةً
يُسَبِّحُ في مائِها الضِفدَعُ
أَتَتنِيَ دِجلَةُ فيما أَتَت
فَما يَصنَعُ البَحرُ ما تَصنَعُ
فَكَم مِن جِدارٍ لَنا مائِلٍ
وَآخَرَ يَسجُدُ أَو يَركَعُ
وَيُمطِرُنا السَقفُ مِن بَينِنا
وَمِن تَحتِنا أَعيُنٌ تَنبُعُ
وَأَصبَحَ بُستانُنا جَوبَةً
يُسَبِّحُ في مائِها الضِفدَعُ
ابن المعتز
ابن المعتز
الإمام الشافعي
ابن الزيات
محمد حسن حمزة
علي الجمبلاطي
علي الغراب الصفاقسي
أحمد الصافي النجفي
غسان عبد الفتاح
محمد المحرزي