حبيبُ القلب كم ناجى فؤادي
فما النّجوى تخفِّفُ أو تفيدُ
فأكتمُه عذابي طيَّ قلبي
وفي هذا عذابٌ لي جديدُ
فكم دمعًا تجود به عيوني
وعينُك لا تحنُّ ولا تجود
تزيد قساوةً فأزيد حبّاً
وتهجرُ والفؤاد لك الوَدود
حنانَيْكَ الحياةُ غدت جحيمًا
فهل جنّاتُ حبِّكَ لي تعود؟