مُنِعَ الْجَبَانُ مِنَ الْقِتَالِ مَكَانَا
إِنَّ الْحُرُوبَ تُوَلِّدُ الشُّجْعَانَا
أُمُّ الْبِلَادِ تَفَرَّدَتْ بِجُنُودِهَا
ذَهَبًا تَشَاهِدُ جَيْشَهَا وَجُمَانَا
جَيْشٌ تَكُونُ الْمُعْجِزَاتُ بِصَفِّهِ
ويُسَطِّرُ التَّارِيخَ وَالْأَزْمَانَا
والْأَرْضُ تَشْهَدُ وَالرِّمَالُ وَخَنْدَقٌ
أَنَّا الْجُنُودُ، وَمَاتَ مَنْ عَادَانَا
خَرَّتْ جَبَابِرَةُ الْحُرُوبِ أَمَامَنَا
في أَيِّ مَعْرَكَةٍ؛ لَهُمْ نُقِيمُ (صِوَانَا)
وتَرَى الْحُصُونَ تَخَافُ مِنْ ضَرَبَاتِنَا
وتَرَى الْجِبَالَ وَرَاءَنَا بُرْكَانَا
وتَرَى الْبَنَادِقَ وَالذَّخِيرَةَ تَعْتَلِى،
لِقُدُومِ جَيْشِ الْفَاتِحِينَ، سَمَانَا
إِنَّ الرِّجَالَ مَعَادِنٌ وَجُنُودُنَا
فَوْقَ الْمَعَادِنِ بَلْ أَشَدُّ سِنَانَا
وإِذَا الْمَعَارِكُ يَسْتَطِيرُ جَحِيمُهَا
مَنْ ذَا يُضَاعِفُ فِي الْجَحِيمِ سِوَانَا
ونُلَوِّنُ الرَّايَاتِ مِنْ أَعْدَائِنَا
ونَزِيدُهُمْ مِنْ مُرِّ كَأْسِ دِمَانَا
إِنَّ الَّذِينَ يُحَاوِلُونَ لِقَاءَنَا
مَاتُوا وَخَرُّوا فَوْرَ وَقْعِ صَدَانَا
إِنَّا جُنُودُ اللهِ خَيْرُ عِبَادِهِ
نَزْدَادُ عِنْدَ حُرُوبِنَا إِيمَانَا