كنتُ رجلاً
يكتبُ أشعاراً
عن امرأةٍ متخيّلة،
ولما دخلتِ
مدارَ جاذبيتي
لم أنتبه
إلى أنكِ كنتِ
تجلّياً
لامرأةِ الخيال تلك،
إلا بعد
أن جذبكِ
مدارٌ آخر
فرحلتِ..
أنا الآن
رجلٌ
يكتبُ أشعاراً
عن امرأةٍ
ذهبت إلى رجلٍ آخر،
وتركتني
أفتقدها،
لكن هذا هو
منطقُ الجمال:
الشعرُ أبداً
في تلك الأقمار
المتأهبةِ للفقدان!