داعٍ على شاطئ الأشواقِ مبتهِلُ
وفي الطّوامي هناك الوصلُ يكتحِلُ
كيف الشراعُ إلى الآفاق يأخذُني
والطيفُ ينأى بعمقِ الدهرِ يرتحلُ
اليمُّ شاهدَ مِقذافي وأرشدني:
لا تقدمِ اليومَ واصبرْ، فالنّوى هطِلُ
توسَّدَ القلبُ آمالًا مُكبَّلةً
ضاع الهوى، وأنا والصبْر نقتتِلُ