تخطَّ إلى المحتوى

قامت لواحظه مقام نباله

الكامل

١٠ أبيات

النسيب

قامت لواحظُهُ مقَام نِبَالِه

فلِمَ تكلُّفُهُ بحمل نِصالِهِ

أغناهُ رُمحُ قوامِهِ عن رُمحِهِ

إذ كان يفعلُ فى الحشا كفِعالِه

فليلقَ كلُّ مُدعّجٍ بلحاظهِ

وقوامِهِ عُريانَ يوم نِزالِه

وكذا عهدتُ الدّهرَ مُذ خُلِق الهوى

ما زال يَصرَعُ ليثَهُ بغزالِهِ

أفديهِ من قمرٍ يُدِلُّ بحُسنهِ

لا تُخلِنا يا ربُّ من إدلالِه

عذبُ الكلامِ شهيَّةٌ نفثاتُهُ

حُلوُ القوامِ إذا انثنى ميّالِهِ

وسوادُ عينَيهِ وحُمرةُ خدِّهِ

ونسيمُ فيهِ تفوحُ من جِريالِهِ

أشياءُ هوَّنَ حُسنُها عندى الهوى

شغفاً وجَسَّرَنى على أهوالِهِ

فاللهُ يجمَعُ بيننا ويسرُّنا

يوماً بما عُوّدتُ من إفضالِهِ

ويُعيدُ أيّامى مُنيراتٍ به

كرماً ويُسعدنى بطيب وِصالِهِ