للنّبْضِ عِلمٌ، دروسُ العشقِ ترويهِ
في نجمهِ لمحةٌ ضوَّتْ موانيهِ
يا مبْتداً كُن مُجِّدًا لا تكن همَلاً
فمن أراد الهوى جارى لياليهِ
اِقرأ كتابَ الفدا في فُلْكِ حكمتِهِ
واعْجنْ حروفَهُ للألبابِ تحكيهِ
كمْ عاشقٍ لا يعي حقَّ الهوى أبدًا
إنْ شاءَ يأتيهِ أو إنْ شاءَ يُقصيهِ
كالطّفلِ يحيى حكايا الحبِّ في لَعِبٍ
إذْ يمضُغُ الحبَّ حينًا ثمّ يرميهِ
أكرِمْ بقرْبٍ أتى في روْنقٍ عطِرٍ
يُخضِّرُ الدّربَ حيثُ الطّهْرَ يُهديهِ
إنَّ الغرامَ به حقٌّ على كبِدٍ
قد عاهدَ الصّدقَ أنْ يحمي معانيهِ
الحبُّ صفْوٌ، نقاءٌ، زهرةٌ غُرِستْ
في تُربةِ القلبِ إذْ بالوصْلِ تُسقيهِ