في غربةِ الليل تجفو عينُ مرآها
فلا أرى غيرَ سهْدٍ بات يرعاها
أسامرُ البدرَ علّ الطيفَ يرأفُ بي
أو علّ إغفاءةً تحنو لسُكناها
في ظلّ صمتي جلستُ الدهرَ معتكِفًا
أستحضرُ النومَ كي أحظى برؤياها
شحّت فجاد الكرى في طعْنِ أخيلتي
في معقلِ الشّوقِ لم تعلمْ خطاياها