تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٣ بيت

النسيب

تفتحين

نوافذَ ذراعيكِ،

وأنا عاصفةٌ

دحرتها

ريشةُ طائر،

لا أجدُ

في حنانكِ

مصطبةً

لأستريح،

فأعبركِ

غيرَ عابئٍ

بابتسامتكِ المكسورة،

وأنتِ تجمعينها

مع شظايا

زجاج النوافذ.

في داخلي

بحّارةٌ

يرمون شباكهم

إلى البحر،

فتعودُ شباكهم

بتاجِ ملكٍ قديم،

فأسألهم:

أين رأسي؟