إِنِّيْ عَشِقْتُكِ حِيْنَمَاْ كَاْنَ الْهَوَىْ
حَياًّ طَرِياًّ، نَاْعِمَ الأَوْصَاْلِ
لَمَّا الْتَقَيْنَاْ فَجْأَةً فِيْ مَكْتَبٍ
نَاْءٍ عَنِ الْحُسَّاْدِ وَالْعُذَّاْلِ
وَرَأَيْتُ فِيْ عَيْنَيْكِ نُوْراً بَاْهِراً
مُتَلأْلِئاً مِنْ شِدَّةِ الإِقْبَاْلِ
فَعَلِمْتُ أَنَّكِ بِالْغَرَاْمِ جَدِيْرَةٌ
وَشَدَدْتُ نَحْوِكِ كَالْوَمِيْضِ رِحَاْلِيْ
وَخَطَطْتِ اِسْمَكِ فِيْ فُؤَاْدِيْ عِبْرَةً
نُقِشَتْ عَلَيْهِ مُؤَبَّداً بِنِبَاْلِ