إِنِّيْ عَشِقْتُكِ حِيْنَمَاْ احْلَوْلَىْ الْهَوَىْ
وَتَعَطَّرَتْ بِغَرَاْمِنَا الشُّطْآنُ
وَنَسَجْتُ حُبَّكِ لِلْمَعَرَّةِ بُرْدَةً
شِعْرِيَّةً مَاْ صَاْغَهَاْ إِنْسَاْنُ
شَيْطَاْنُ شِعْرِيْ قَدْ أَعَدَّ حُرُوْفَهَاْ
فَتَعَجَّبَ الإِنْسَاْنُ وَالشَّيْطَاْنُ
وَحَفِظْتُ عَهْدَكِ فِي الْفُؤَادِ لأَنَّنِيْ
شَهْمٌ وَحُبِّيْ لِلْهَوَىْ عُنْوَاْنُ
وَحَمَلْتُ حُبَّكِ فِي الْمَهَاْجِرِ وَالنَّوَىْ
فَتَرَاْقَصَتْ مِنْ سِحْرِهِ الأَفْنَاْنُ
وَرَأَيْتُ رُمَّاْناً وَوَرْداً نَاْضِراً
وَذَكَرْتُ حُبَّكِ فَانْحَنَى الرُّمَاْنُ
وَطَرِبْتُ لِلذِّكْرَىْ عَلَىْ شَطِّ النَّوَىْ
فَتَبَسَّمَ الْيَاْقُوْتُ وَالْمُرْجَاْنُ
مَاْزِلْتُ أَذْكُرُ كُلَّ أَيَّاْمِ الْمُنَىْ
مَهْمَاْ تُفَرِّقُ بَيْنَنَا الأَزْمَاْنُ