تخطَّ إلى المحتوى

روحي تقاوم والجسد

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

روحي تقاوِمُ والجَسَدْ

في اللهِ لا أخشى أحَدْ

أنا ثائِرٌ بالحقِّ عاصِفةٌ

قضاءٌ لا يُرَدْ

ومُقاومٌ ورثَ الكرامةَ

مِن أبٍ حُرٍ وجَدْ

سأعيشُ حُرّاً في بلادي

أو أموتُ فِدا البلدْ

ما همّني إن مِتّ كراراً

صحيحَ المُعتَقَدْ

فالذلّ مِن طحنِ العِظامِ

بحَرِّ هيجاءٍ أشَدْ

مَن لم يَمُت ليُزيحَ ظلماً

ماتَ يوماً مِن كَمَدْ

لو أنّ مَن في الكونِ

ضِدّ إرادةِ النصرِ احتشَد

وَهَجُ التحرّرِ في فؤادي

ما استكانَ ولا خَمَدْ

ما حاولوا إخمادهُ

إلاتحامَلَ واتّقَدْ

وأراكَ يا شعبي تُعاني

والشقاءُ بكَ اتّحَدْ

أوَلستَ مَن صنعَ الطّغاةَ

ومَن لقسوتِهِم سجَدْ؟!

أوَلستَ مَن شكرَ الظلومَ

ومَن لسطوتِهِ حَمَدْ؟!

أوَلستَ مَن أوحى إلى

القِطِّ التجَبّرَ كالأسَدْ؟!

ما الدينُ في عينيكَ إلّا

قد خلقنا في كبَدْ

أوَلستَ تدري؟ أيّها الشعبُ

الأسيرُ لِمَن حَقَدْ

أنّ الحقوقَ فرائِضٌ

وأداؤها أن تُستَرَدْ!