تخطَّ إلى المحتوى

أتيت وفي يمناي نيل محبتي

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أتيتُ وفي يُمنايَ نِيلُ محبتي

ويختال في يُسراي عذبُ فراتي

جناحَيَّ في الآفاق مُدَّا بخفةٍ

لكي ينقشا من أجملِ الكلماتِ

وكي يُلبِسا تاجَ الحروفِ لمن بها

تسامتْ بلادٌ وارتقتْ بثباتِ

فَمَن مثلما أختِ الرجالِ طهارةّ

تُرشْرِشُها عطرًا بكلِّ جهاتي

ومَن مثلها.. إن قيلَ هيّا إلى العُلا..

يشقُّ دروبَ النورِ في الظُلماتِ

هيَ الأختُ والأُمُّ الرؤومُ، هِيَ ابنةٌ

مثاليةُ الأخلاقِ والقسماتِ

إذا ضَحِكتْ يستشرفُ الكونُ نورَهُ

ويفترُّ ثغرُ الفجرِ بالبَسَمَاتِ

سَلُوا إنْ أردْتُم مَن تَركنَ أَثارةً

مِن العلمِ والأمجادِ من ماجداتِ

ف (بلقيسُ) ذاتُ الصرحِ يُؤتَى بعرشِها

لتُسلمَ باسم الله دونَ أناةِ

وذي (مريمُ العذراءُ) تمضي بطفلِهَا

محصنةّ من همهماتِ وشاةِ

بأمر الذي قد قال (هُزِّي بجِذعِها)

(تُساقطْ عليكِ) الخيرَ والبركاتِ

وذي (فاطمُ الزهراءُ) روحُ نبيِّنا

عليهِ من الرحمنِ خيرُ صلاةِ

ومَن لي ب (حتشبسوتَ) شعَّتْ شُموسُها

وأرستْ (نفرتيتي)عروشَ وُلاةِ

و(ليلى) التي قد هامَ قيسٌ بحُبِّهَا

طويلًا كما المجنون في الفَلَوَاتِ

وكانت (كِلوبترا) مثالًا وذكرةً

فيا للنساءِ الغيدِ والذكرياتِ

تَراهُنَّ في كلِّ المجالاتِ قدوةً

ونورًا بِذي الدٌُنيا أضاءَ حياتي

فكلُّ نجاحٍ خلفَهُ امرأةٌ سَعَتْ

بجِدٍّ تَبَدَّى واجتهادِ بُناةِ

وكل سقوطٍ ليس يعني بأنها

توانَتْ أو امتدَّتْ يدٌ بأداةِ

فبعضُ الرجالِ أشدُّ هدمًا وإنَّما

هُوَ الظُّلمُ لو تدري من الظُّلِمَاتِ