يَاْ سَيِّدَ الْآلِ يَاْ مَنْ رُوْحُهُ بِدَمِي
يَاْ مَنْ إِذَا قَاْتَلَ الآسَاْدَ لَمْ يُضَمِ
وزْنُ الْقَصَاْئِدِ مَهْزُوْزٌ.. بِكُمْ ثَبَتتْ
أَرْكَاْنُهُ، وَبَكَى مِنْ شَوْقِهِ قَلَمِي
لَنْ أكْتبَ الْيَوْمَ مَدْحًا -سيِّدِي- فَلَقَدْ
خَصَّ النَّبِيُّ خِصَاْلًا فِيْكُمُ بِفَمِ
هَذَا لَعَمْرِيَ فَخْرٌ لَا ارْتِيَاْبَ بِهِ
فَكَيْفَ يَمْدَحُ مِنْ بَعَدِ النَّبِيِّ فَمِي!
يَاْ سَيِّدِي إِننِي فِي حُبِّكُمْ دَنِفٌ
ولَا أُرِيْدُ شِفَاْءَ الدَّاْءِ والسَّقَمِ
يَاْ سَيِّدِي لَكَ حُبِّي دَاْئمًا أَبدًا
بِقَدْرِ مَا -صَاْبِرًا- عَاْنَيْتَ مِنْ أَلَمِ
ثُمّ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَصْدُوْقِ سَيِّدِنَا
وآلِهِ -كَرَمًا- والصَّحْبِ وَالْحَرَمِ