تخطَّ إلى المحتوى

لما سكنت الروح قبل الموعد

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لما سَكَنتِ الرُّوحَ قَبْلَ المَوْعِدِ

وَطَبَعْتِ رَسْمَكِ فِي سُوَيْدَا المَقْصِدِ

قَدَرٌ سَرَى بِي نَحْوَ عَيْنِكِ طَائِعاً

لأرى انعِكاسَ الفَجْرِ بَيْنَ الأثْمُدِ

عُصِفَتْ بِقَلْبِي ذِكْرَيَاتٌ لَمْ تَكُنْ

إلا خَيَالاً... هَلْ لِقِيَاكِ بِمُنْجِدِي؟

أبْصَرْتُ وَجْهَكِ في المَنَامِ حَقِيقةً

وَنَقَشْتُ طَيْفَكِ فَوْقَ رَاحَةِ أَسْؤُدِي

يا أَيُّها القَدَرُ المُسَافِرُ في دَمِي

هِيَ بَعْضُ كُلِّي، بَلْ حَنينُ المُوجِدِ

لا تَعْجَبِي إِنْ قُلْتُ جِئْتُكِ عَارِفاً

فَالرُّوحُ تَعْرِفُ طِيبَ ذَاكَ المَوْرِدِ

هِيَ نَفْحَةٌ مِنْ قَبْلِ خَلْقِيَ أُودِعَتْ

في لَوْحِ عِشْقِي كَاليَقِينِ الأَحمدِي

كَمْ كُنْتُ أَنْشُدُ في الوُجُوهِ مَلامِحاً

مَخْبُوءَةً مِثْلَ الضِّياءِ الأَمْجَدِ

حَتَّى تَبَدَّى وَجْهُكِ الصَّافِي لِيَ ال

مِصْبَاحَ يُرْشِدُ خَطْوِيَ المُتَرَدِّدِ

أَنْتِ الَّتِي خُطَّتْ بِيَدِّ خَفِيَّةٍ

فَوْقَ الضَّمِيرِ وَفِي حَنَايَا الأَوْرُدِ

سُبْحانَ مَنْ صَاغَ الجَمَالَ وَشَفَّهُ

لِيَكُونَ مِيثَاقاً لِيَوْمِ المَوْعِدِ