تخطَّ إلى المحتوى

ستون مرن حالكات فلم تذر

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ستون مرن حالكات فلم تذر

لنا نصيباً في المكارم و المعالي

خراب الدهر نافذ لا محالة

بعد قسوة الايام و شدة الأهوالِ

كان لي في حوض الأبيتر صحبة

صمدوا رغم العناء و فقر الحالِ

عبدوا الارض التي كانت قفاراً

و أجَلُّوا حوض الأبيتر أيما إجلالِ

امر على الروابي و أقبّل تربها

و اقول يا حبذا ذاك التراب الغالي

يا حبذا ترب الأبيتر و حبذا من

سكن أرض الأبيتر و السنين الخوالي

رجال لقنوا التاريخ معنىً للجَلد

بصبرهم عززوا الأقوال بالافعالِ

كرام ولو كانوا ذوي الحاجات

يجودون و بفعل الجود وزن الرجال

ثبات على ارض الجدود دروبهم

و في الصبر و الاقدام خير مثالِ

اناس ابت نفوسهم إِلا ان يكون لهم

مجلس بين اصحاب الجلالة و المعالي

ستون حجة خلون من عهدي بهم

و لست لعهدي بالأبيتر سالي

ما الأبيتر الا بقعة من العراق

نقية كريمة الأهلون و الاطلالِ

بالأمس كانت ديار الصبى تعز علينا

و هي معقل احلام الطفولة و الآمالِ

وصيتي اذا مت ان تكون رفاتي أمانةً

تدفن جنب الرهط و الأعمام و الأخوالِ