هذي رحلة العيش إلى الستين
تيهٌ في الفيافي و البحار
أيامها من هول العناء طويلة
و من العوز سنينها امست قصار
و الأماني كالأضاحي ذبحت
بيوم العيد في وضح النهار
فلا مآسي الدهر هينة لتنسى
و لا تقر النفس يوماً بالقرار
مثل أوراق الخريف خاويات
بعد ذبول تتوشح باصفرار