جِهَادٌ جِهَادٌ لِنَيْلِ الْمُنَى
وَدَحْرِ الطُّغَاةِ وَأَهْلِ الْخَنَا
وَصَوْنِ النُّفُوسِ نُرَاعِي بِهَا
وَذُخْرِ الْعُلُومِ عَلَيْهِ جُنَا
بِحَفْنَةِ مَالٍ وَخُدْعَةِ آلٍ
تَهَاوَتْ فِلَسْطِينُ فِي قُدْسِنَا
بِشَهْوَةِ غَاوٍ وَبَطْشَةِ قَاوٍ
قَطَعَ بِهَا الْيَهُودُ أَعْنَاقَنَا
لَا خَيْرَ فِينَا وَفِي عِلْمِنَا
وَنَحْنُ عَدُوٌّ لَنَا قَدْ حَكَمَنَا
لَحَى اللهُ كُلَّ بَنِي أَصْلِنَا
وَفِي غَزَّةَ الْيَوْمَ يُبْنَى عِزُّنَا
لَحَى اللهُ كُلَّ الَّذِينَ جَاهَدُوا
فَكَمْ فِيهَا حَيِيَ وَفِيهَا فَنَى
مِنْ أَجْلِ مَنْ كُلُّ هَذَا الْحِرَابِ؟
مِنْ أَجْلِ مَنْ كُلُّ هَذَا الْعَنَا؟
مِنْ أَجْلِنَا وَإِصْلَاحِ دِينِنَا
عَلَى أَنْ بَلَغْنَا الْوِشَى بُلَّغْنَا
إِنِّي رَأَيْتُ الْيَهُودَ طَاغِيَةً
تَشَطَّرَ بِجُرْمٍ وَأَفْسَدَ هُنَا
أَلَا عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ إِلَهٍ إِلَيْهِ اتِّجَاهٌ
وَمِنْ ثَمَّ يَعْصِرُ بِهِمْ سُخْطُنَا
عَلَيْهِمْ مِنْ رَبِّنَا نَكَالُ الْغِضَابِ
وَبِئْسَ الْعَذَابِ وَهَوْلَ الْفَنَا
حَنَتِ الْجِبَاهُ تَسْتَرْجِي رِضَاهُ
وَخَرَّتْ لِمَنْ سِوَاهُ أَوْلَادُ الزِّنَا
لِأَجْلِ عِزِّنَا بَلَغْنَا بَلَغْنَا
وَهَذَا ضِدُّ مَا رَاجَى الْفَتَى هَا هُنَا