ما اصدق الحق ان لم يمضه الكذبُ
وان كان يبدوا ظالمً فيُعّلِهِ سببُ
ان كان عدلكم مثل ظلمكمُ
فالله هو العدل اذا قاداتنا ضربوا
ماذا جرا يا حاكم الدين تقيدني
وتكون عن القبلتين مانعً مهب
لا والذي اسرا بعبده ليلً في ليلةِ
المعراج الى بعد النُجّمْ والشهب
لا الحكم حكمكموا ولا الاصل
اصلكم على الدين وانما نصبتم به ثقبُ
يا مرجع الدارين اين الكرام وقد غدت
ساداتنا عباد الملوك فلا نسبٌ ولا لقبُ
صحيح وجدنا ما وعدنا ولم نفقد
عزنا وهمً وقد فقدنا اصلنا اننا عربُ
يا سادت الدنيا اين سيدكم
فيخرج على الحق جاشئاً وثبُ